الجوهري

1782

الصحاح

قال الأخفش : ومنه الغسلين ، وهو ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم ، وزيد فيه الياء والنون كما زيد في عفرين . ويقال : غسلة مطراة ، وهي آس يطرى بأفاويه الطيب ويمتشط به . ولا تقل غسلة . واغتسلت بالماء . والغسول : الماء الذي يغتسل به ، وكذلك المغتسل . قال الله تعالى : ( هذا مغتسل بارد وشراب ) . والمغتسل أيضا : الذي يغتسل فيه . والمغسل ، بكسر السين وفتحها : مغسل الموتى ، والجمع المغاسل . والغسالة : ما غسلت به الشئ . ولا شئ غسيل ومغسول . وملحفة غسيل ، وربما قالوا غسيلة ، يذهب بها مذهب النعوت ، نحو النطيحة ( 1 ) . وفحل غسلة ، مثال همزة : الذي يكثر الضراب ولا يلقح . ويقال لحنظلة بن الراهب : غسيل الملائكة ، لأنه استشهد يوم أحد فغسلته الملائكة . [ غضل ] أغضألت الشجرة : لغة في اخضألت . [ غطل ] الغيطل . جمع غيطلة ، وهي الشجر الكثير الملتف . وقال امرؤ القيس : فظل يرنح في غيطل كما يستدير الحمار النعر والغيطلة : واحدة الغياطل ، وهي ذوات اللبن من الظباء والبقر . وأما قول زهير : كما استغاث بسئ ( 1 ) فز غيطلة خاف العيون ولم ينظر به الحشك فيقال : هي الشجر الملتف ، أي ولدته أمه في غيطلة . وقال أبو عبيدة : هي البقرة الوحشية . والغيطلة : جلبة القوم . وغيطلة الليل : التجاج سواده ( 2 ) . [ غفل ] غفل ( 3 ) عن الشئ يغفل غفلة وغفولا ، وأغفله عنه غيره .

--> ( 1 ) في القاموس : وفحل غسل بالكسر ، وكصرد ، وأمير ، وهمزة ، ومنهر ، وسكيت : كثير الضراب ، أو يكثر الضراب ولا يلقح . وكذا الرجل . ( 1 ) السئ بفتح السين المهملة : اللبن يكون في أطراف الاخلاف قبل نزول الدرة . والفز : ولد البقرة . الجمع أفزاز . ( 2 ) في المخطوطة زيادة : " والغيطلة غلبة النعاس " . ( 3 ) من باب دخل .